مسجد انگجي تبريز
300
مقالات وگفتارها ( فارسي )
دست مىيابد . علامه قيصرى در شرح فص عيسوى فصوص الحكم فرمايد : إن المدرك لا يدرك شيئا ما كان إلا بما منه فيه ( ط 1 إيران ص 328 ) يعنى مدرك چيزى را ادراك نمىكند مگر بواسطة وسبب آن قوه ومنه اى كه در اوست ، لاجرم بايد بين اين واسطه ورابطه با شيى خارجي كه مدرك اين مدرك است سنخيت وجنسيتى بوده باشد واگر نه لازم آيد كه قانون اعداد وعليت لغو باشد واين سخنى سخت استوار است . واستوارتر ومهمتر از آن فرموده امام ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليهم آلاف التحية والثناء است كه در توحيد صدوق روايت شده است : " قد علم أولوا الألباب أن ما هنا لك لا يعلم الا بما هاهنا " ج - أصل في الحكمة وهو أن تعريف البسائط باللوازم القريبة في الكمال كتعريف المركبات بذكر مقوماتها فإن التعريف البالغ هو ما يحصل في النفس حاق الحقيقة فلو كان المطلوب بسيطا وعرف باللوازم القريبة حصل في النفس ذلك فيكون التعريف باللوازم القريبة موصلا للذهن إلى حاق الحقيقة ويصير في هذا الباب كتعريف المركبات بالمقومات . ( تفسير سوره توحيد شيخ رئيس ) . وبه همين مفاد در حكمت مشرقيه فرموده است : " إن الأشياء المركبة قد توجد لها حدود غير مركبة من الأجناس والفصول ، وبعض البسائط توجد لها لوازم يوصل الذهن تصورها إلى حاق الملزومات ، وتعريفها بها لا يقصر عن التعريف بالحدود " ( فصل 24 نمط 4 شرح خواجة طوسي بر إشارات ) . ونيز شيخ در تعليقات گويد : " الوقوف على حقائق الأشياء ليس في قدرة البشر ، ونحن لا نعرف من الأشياء إلا الخواص واللوازم والاعراض ولا نعرف الفصول المقومة لكل واحد منها الدالة على حقيقته . . " ( التعليقات ط مصر ص 34 ) . ونيز در تعليقات گويد : " الفصل المقوم للنوع لا يعرف ولا يدرك علمه ومعرفته . . " ( ص 137 ) وبه همين مفاد علامه قيصرى در شرح فص موسوى فصوص الحكم گويد : " تعريف البسائط لا يكون إلا بلوازمه البينة ( ط 1 إيران ص 461 ) . د - شيخ عارف محيي الدين عربي گويد :